JafzaLink

Online


Pending


هونداي تزيد من أعمالها الإلكترونية

في عام 2001 ، انضمّت مؤسسة جمعة الماجد ، والتي تتخذ من دبي مقرّاً رئيسياً لها ، إلى سوق تجاري الإلكتروني المتخصص بالتجارة الإلكترونية بين الشركات ، وتعتبر المؤسسة الوكيل الحصري لسيّارات هونداي في الإمارات. وتحتفل مؤسسة جمعة الماجد هذه الأيام بمرور ثمانية أعوام على دخولها عالم التجارة الإلكترونية ، وبوصولها إلى مستوى متميّز في حجم التداولات باستخدام التجارة الإلكترونية بقيمة قدّرت بأكثر من 90 مليون دولار أميريكي عام 2008. وتتوقع الشركة أن تجري المزيد من الأعمال الإلكترونية في 2009 وأن تزيد من نشاطات التوريد الإلكتروني بين الشركات التابعة لمجموعة جمعة الماجد.

ويعلّق السيّد عصام أبو نباه ، رئيس مؤسسة جمعة الماجد بقوله: "انضممنا في عام 2001 إلى سوق تجاري الإلكتروني للقيام بأعمال حقيقية من خلال المشاركة بالعطاءات الحكومية والخاصّة ، وقد حصلنا على أول طلب شراء في نفس العام وكان من سلطة موانيء وجمارك دبي لتوريد مجموعة من باصات هونداي. ويجري التخطيط الآن لزيادة المبيعات على السيارات وخدمات الصّيانة وقطع الغيار الخاصة بمجموعات " Passenger" و SUVو LCV و HCV "

انطلقت مجموعة جمعة الماجد عام 1959 مجسّدةً رؤية وقيادة رجل واحد ، وكانت التجارة السّمة الأساسية لنشاطات المجموعة خلال سنواتها الأولى. ثمّ جاء الإتحاد بين الإمارات لتصبح الحاجة ملحّة إلى تنويع نشاطات الشركة للمساهمة في رفد اقتصاد الدولة الجديدة. واستمرت المجموعة بالتطور لتصبح قادرة اليوم على توفير خدمات في قطاعات مختلفة مثل الشحن والبناء والأغذية والإستيراد والتجارة العامّة والسفر والإستثمارات المالية وإدارة المحافظ وغيرها من القطاعات مثل وكالتها الحصرية لسيارات هونداي.

أمّا بالنسبة لشركة هونداي للسيّارات ، فقد واجهت منذ انطلاقها في كوريا عام 1967 العديد من العقبات التي حالت دون حصول سيارتها على الإعتراف العالمي بجودتها الفائقة والتكنولوجيا المتطورة التي تقدّمها ، إلاّ أنّها وخلال ثلاث عقود فقط نجحت في الإرتقاء لتصبح في المرتبة الخامسة ضمن أكبر الشركات المصنّعة للسيارات على مستوى العالم. ولم تكتفِ شركة هونداي للسيارات بانجازاتها تلك ، فلا تزال تمضي قدماً في أبحاثها المتقدّمة وقدراتها التطويرية وخطوط الإنتاج المتطورة بالإضافة إلى وضع إستراتيجيات تسويقية مبتكرة والتي تمثلت إحداها في الإنضمام إلى سوق تجاري الإلكتروني المبتكر للمساعدة على تحقيق مثل تلك الإنجازات.

وفي هذا الصدد ، يقول السيد عصام أبو نباه: "نحن نركز اهتمامنا على القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك باستخدام سوق تجاري الإلكتروني ، وقد شاركنا العام الماضي بأكثر من 80 مناقصة إلكترونية بواقع سبعة مناقصات تقريباً كل شهر. وفي شهر مارس من العام 2009 ، كانت أكبر مناقصة إلكترونية نفوز بها لتزويد أكثر من 350 سيّارة أجرة لصالح هيئة الطرق والمواصلات في دبي". ويضيف السيّد عصام قائلاً: "نلاحظ أنّ العديد من المؤسسات الحكومية مثل شرطة دبي ، وبلدية دبي ، وسلطة كهرباء ومياه دبي ووزارة الصحة وهيئة الطرق والمواصلات في دبي وسلطة المطارات تتميز بكونها نشطة فيما يخص أعمال التوريد الإلكتروني لديها وذلك لما تحققه من وفورات في الوقت والمال عند إجراء عمليات التوريد الخاصة بها إلكترونياً. تساعدنا تجاري على التفاعل مع العديد من مسؤولي مؤسسات القطاع العام والخاص وتمنحنا الخبرة في التعامل معهم."

ويقدِّر السيد عصام أبو نباه حجم الأعمال المنجزة إلكترونياً لدى مؤسسة جمعة الماجد بأكثر من 20% من الحجم الكلي لأعمال المؤسسة. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنّ المؤسسة تجمع ما بين هذه الطريقة الحديثة لتطوير الأعمال والطرق التقليدية والتي تتضمن المفاوضات الشخصية أو عبر الهاتف. ومع هذا يرى السيّد عصام أبو نباه زيادة في أهمية الجزء الإلكتروني في توسيع أعمال مؤسسة جمعة الماجد في المستقبل ويأمل أن يتمّ تبني نظام التوريد الإلكتروني من قبل الشركات التابعة لمجموعة جمعة الماجد.

أمّا بالنسبة لمخططات المؤسسة المستقبلية والاقتراحات الخاصّة بسوق تجاري الإلكتروني ، فقد قال السيّّد عصام أبو نباه: "نتوقع أن تكون هناك زيادة ملحوظة خلال عامي 2009 و 2010 في عدد المؤسسات الحكومية والخاصّة التي تنضم إلى سوق تجاري الإلكتروني. تستطيع المؤسسات العاملة من الإمارات الأخرى القريبة من دبي مثل إمارة أبوظبي وإمارتي الشارقة وعجمان الاستفادة من الإنضمام إلى سوق تجاري الإلكتروني خاصّة وأنّ الشفافية في طرح العطاءات والتقليل من التكاليف أصبحت هذه الأيام على قائمة أولويّات مدراء المؤسسات النشطين ، وتساعد تجاري على تحقيق نتائج ملحوظة في هذا الصدد."